سليمان بن الأشعث السجستاني

26

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

« 37 » - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ ، عَنْ عَيَّاشٍ ، أَنَّ شِيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ أَخْبَرَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : يَذْكُرُ ذَلِكَ وَهُوَ مَعَهُ مُرَابِطٌ بِحِصْنِ بَابِ أَلْيُونَ . قَالَ أَبُو دَاوُد : حِصْنُ أَلْيُونَ بِالْفِسْطَاطِ عَلَى جَبَلٍ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَهُوَ شَيْبَانُ بْنُ أُمَيَّةَ يُكْنَى أَبَا حُذَيْفَةَ . « 38 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بَعْرٍ . « 39 » - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍوِ الشَّيْبَانِيّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا ، قَالَ : فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ .

--> ( 37 ) صحيح : تفرد به أبو داود . الحصن : بكسر الحاء ، ويجمع على حصون ، المكان الذي لا يقدر علي الارتقاء عليه لارتفاعه ، وهو اسم مدينة مصر قديما فتحها المسلمون وسموه الفسطاط والمراد بحصن أليون هنا الحصن الذي أقامه الفرس على ضفة النيل الشرقية مقابل الأهرام وفي مكانه الأن دير النصارى أو دير ماري جرجس . ( أليون ) : بفتح الهمزة وسكون اللام وضم الياء . ( 38 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الطهارة » باب « الاستطابة » ( 1 / 58 / ص 224 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / 336 ، 343 ، 384 ) من طريق أبي الزبير . . . به . ( 39 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 1 / 109 ) عن أبي داود . . . به . والدارقطني في « السنن » ( 1 / 55 ) من طريق إسماعيل بن عيّاش . . . به . أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم نهى أمته أن يستنجوا بعظم أو روثة ، أو حممة ، لأن اللّه جعل ذلك طعاما للجن ، والحممة : بضم الحاء وميمين مفتوحتين ، والجمع : حمم وهو ما أحرق من خشب ونحوه . ومن فقه الحديث : ( أن للجن حقوقا يقضى بها كالإنس ، والبعد عما يؤذيهم ، وعن الاستنجاء بالروثة ، والعظم والحمم لأنّها طعام لهم ) .